الخدمات

الحوكمة لا تُصلحها وثيقة واحدة.

نحدّد موضع الخلل في البنية أو الوثيقة أو القرار، ثم نبني التدخل الذي يعالج السبب لا المظهر.

ناقش احتياج منظمتك

مجالات التدخل

أين يحتاج البناء إلى إعادة ضبط؟

تُرى الحاجة عادةً في واحد من هذه المواضع، وقد يمتد العمل بينها بحسب واقع المنظمة.

٠١ موضع التدخل البنية

من يملك؟ ومن يراقب؟ وأين تقف الحدود؟

نبني العلاقة بين المرجعية العليا والمجلس والإدارة واللجان؛ حتى تتصل السلطة بالمسؤولية والمساءلة.

تصميم أطر الحوكمة

إطار متوائم مع طبيعة المنظمة وسلطاتها ومرجعيتها، يحدّد الأدوار والعلاقات ومسارات المساءلة.

ما يبنيه التدخلتصبح الأدوار والعلاقات ومسارات المساءلة بناءً واحدًا قابلًا للعمل والتطوير.
نماذج مما قد يشمله العمل
  • إطار الحوكمة
  • هيكل الأدوار والعلاقات
  • خريطة المساءلة
من المعرفة المرتبطة بهذا المجالالأطر والأدلة

حوكمة المجالس واللجان

تصميم الاختصاصات والعلاقات ومسارات الرفع والمتابعة بما يلائم وظيفة كل مجلس أو لجنة.

ما يبنيه التدخلتتصل المجالس واللجان بغاياتها، ويظهر ما تملكه وما ترفعه وما تتابعه.
نماذج مما قد يشمله العمل
  • ميثاق المجلس أو اللجنة
  • مصفوفة الاختصاصات
  • دورة الاجتماعات والقرارات
من المعرفة المرتبطة بهذا المجالاللجنة: أداة أم عبء؟
٠٢ موضع التدخل الوثيقة

هل تحكم الوثيقة العمل، أم تبقى منفصلة عنه؟

نصل السياسة واللائحة والميثاق ومصفوفة الصلاحيات بمالك الوثيقة والقرار ودورة المراجعة.

صياغة الوثائق التنظيمية

لوائح وسياسات ومواثيق وأدلة تجمع بين دقة الصياغة ووضوح التطبيق.

ما يبنيه التدخلتنتقل الوثيقة من نص منفرد إلى جزء معلوم من مسار العمل.
نماذج مما قد يشمله العمل
  • سياسة أو لائحة أو ميثاق
  • معمار الوثائق
  • دورة المراجعة والتحديث
من المعرفة المرتبطة بهذا المجالحوكمة السياسات واللوائح

بناء مصفوفات الصلاحيات

ربط الصلاحية بالاختصاص والمعلومة والمساءلة وحدود التفويض.

ما يبنيه التدخلتتصل الصلاحية بالاختصاص والحدود والمساءلة، ويظهر موضع التفويض.
نماذج مما قد يشمله العمل
  • مصفوفة الصلاحيات
  • ضوابط التفويض
  • ربط الصلاحية بالإجراء
من المعرفة المرتبطة بهذا المجالبين فحص القرار وبناء مساره
٠٣ موضع التدخل القرار

كيف يتحرك القرار؟ وأين يتأخر أو ينقطع أثره؟

نتتبع المعلومة والتوصية والاعتماد والتنفيذ والمتابعة؛ ثم نعيد ضبط المسار من موضع الخلل.

تصميم مسارات القرار

تحديد الإعداد والتوصية والاعتماد والتنفيذ والمراجعة، وربط كل محطة بصاحبها.

ما يبنيه التدخليصبح للقرار مسار ظاهر من المعلومة إلى التنفيذ وعودة الأثر.
نماذج مما قد يشمله العمل
  • خريطة مسار القرار
  • نقاط الاعتماد والتصعيد
  • سجل المتابعة وعودة الأثر
من المعرفة المرتبطة بهذا المجالمحطات القرار

مراجعة الحوكمة القائمة

فحص الوثائق والممارسات ومسارات القرار لتحديد التداخل والفجوات ومواطن التعطّل.

ما يبنيه التدخلتظهر الفجوات والتداخلات ومواطن التعطّل في ترتيب يسمح بمعالجتها.
نماذج مما قد يشمله العمل
  • تقرير تشخيصي
  • خريطة الفجوات والتداخلات
  • أولويات التحسين
من المعرفة المرتبطة بهذا المجالمسارات القرار في الحوكمة

من الخلل إلى التصميم

لا نبدأ باسم الخدمة؛ نبدأ بما لا يعمل.

أمثلة توضيحية لطبيعة التدخل، وليست عرضًا لعمل عميل؛ ويتحدد النطاق بعد فهم المنظمة.

المشهد تداخل بين المرجعية العليا والمجلس والإدارة في القرارات الجوهرية.
ما يحتاج إلى بناءخريطة اختصاصات، ومصفوفة صلاحيات، ومسار تصعيد واضح.
المشهد سياسات ولوائح مكتملة، لكن العلاقة بينها وبين العمل غير ظاهرة.
ما يحتاج إلى بناءمعمار وثائق، ودورة حياة، وربط كل وثيقة بمالكها وقرارها.
المشهد قرار يتأخر أو يتكرر بسبب غموض الإعداد والاعتماد والمتابعة.
ما يحتاج إلى بناءخريطة قرار من المعلومة إلى التنفيذ وعودة الأثر.
لا تعرف من أين تبدأ؟يكفي أن تصف موضع التعطّل كما تراه.
ابدأ من احتياج منظمتك