الحوكمة لا تبدأ من الوثيقة؛ بل من السؤال: من يملك القرار؟
تصميم الحوكمة وهندسة القرار
نصمّم الحوكمة لتعمل داخل المنظمة.
تصميم أطر الحوكمة وصياغة وثائقها التنظيمية وهندسة مسارات القرار؛ حتى تنتقل الحوكمة من اكتمال النص إلى وضوح السلطة وفاعلية التطبيق.
منهج العمل
الحوكمة لا تُقاس بكثرة اللوائح واللجان؛ بل بوضوح السلطة، وانضباط المسار، وعودة الأثر.
مراحل العمل
من السؤال إلى تصميم يعمل.
ثلاث مراحل تحفظ اتصال الوثيقة بالمنظمة، واتصال الصلاحية بالقرار، واتصال القرار بأثره.
01فهم المنظمةقراءة البيئة ومواطن الحاجة قبل اختيار الأداة.
الممارسة قراءة الأدوار والعلاقات والمسارات القائمة.
موضع الفحص التعطّل والتداخل والفراغ.
المخرج تشخيص يحدّد نقطة البداية.
02تصميم الحوكمةضبط السلطة والصلاحية والعلاقة والوثيقة.
الممارسة بناء الإطار وتنظيم الصلاحيات ومسار القرار.
موضع الفحص اتساق السلطة مع المسؤولية والمساءلة.
المخرج تصميم متكامل خاص بالمنظمة.
03تحويل التصميم إلى عملوصل الوثيقة بالإجراء والقرار وعودة الأثر.
الممارسة ربط التصميم بالتطبيق والمتابعة والمراجعة.
موضع الفحص قابلية التتبّع ووضوح التنفيذ.
المخرج حوكمة تعمل وتقبل التطوير.
الخدمات
بناء الحوكمة من واقع المنظمة، لا من قوالب جاهزة.
يبدأ العمل بقراءة البيئة ومفاصل السلطة والقرار، ثم تصميم الوثائق والأدوات التي تعالج موضع الحاجة فعلًا.
من التشابك إلى المسار
نبدأ من موضع الخلل، ثم نبني مسارًا واضحًا للسلطة والقرار والمساءلة.تصميم أطر الحوكمة
إطار متوائم مع طبيعة المنظمة وسلطاتها ومرجعيتها، يحدّد الأدوار والعلاقات ومسارات المساءلة.
المخرج: إطار حوكمي قابل للتطبيق والتطوير.صياغة الوثائق التنظيمية
لوائح وسياسات ومواثيق وأدلة تجمع بين دقة الصياغة ووضوح التطبيق.
المخرج: وثائق مترابطة تضبط العمل ولا تعزله عن الواقع.هندسة مسارات القرار
تحديد الإعداد والتوصية والاعتماد والتنفيذ والمراجعة وربط كل محطة بصاحبها.
المخرج: مسار قرار معلوم من المعلومة إلى الأثر.بناء مصفوفات الصلاحيات
ربط الصلاحية بالاختصاص والمعلومة والمساءلة وحدود التفويض.
المخرج: صلاحيات واضحة تمنع التداخل والفراغ.حوكمة المجالس واللجان
تصميم الاختصاصات والعلاقات ومسارات الرفع والمتابعة بما يلائم وظيفة كل مجلس أو لجنة.
المخرج: بنية اجتماعات وقرارات تتصل بالغاية.مراجعة الحوكمة القائمة
فحص الوثائق والممارسات ومسارات القرار لتحديد التداخل والفجوات ومواطن التعطّل.
المخرج: تشخيص عملي وأولويات واضحة للتحسين.
عن صالح الغصن
أتعامل مع الحوكمة بوصفها تصميمًا للسلطة والقرار والمساءلة؛ لا جمعًا للوائح واللجان.
تكوّنت طريقتي المهنية من التقاء ثلاثة مسارات متكاملة: الحوكمة ومكافحة الفساد، وإدارة المشروعات، والصياغة التشريعية. ومن هذا الالتقاء أقرأ المنظمة كما تعمل فعلًا: أبدأ من موضع الحاجة، وأتتبّع السلطة والقرار والمسؤولية، ثم أحوّل التشخيص إلى إطار واضح ووثيقة قابلة للعمل والتطوير.
ميثاق العمل
- أبدأ من موضع الحاجة، لا من قالب جاهز.
- لا أعدّ الوثيقة مكتملة حتى تدخل مسار العمل.
- أسلّم بناءً قابلًا للتتبّع والمراجعة، لا نصًا يُعلّق.
- بكالوريوس في الشريعة
- دبلوم عالٍ في الحوكمة ومكافحة الفساد
- PMP®
- الصياغة التشريعية
- التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء
للتعاون والاستشارات
لنبدأ من سؤال منظمتك الحقيقي.
ثم نصمّم له حوكمةً تضبط السلطة والقرار والأثر؛ سواء كان الاحتياج إطارًا جديدًا، أو وثيقة تحتاج ضبطًا، أو مسار قرار لا يعمل كما ينبغي.
تُقدَّم الخدمات الاستشارية بموجب فاتورة إلكترونية.